اغتيال سيف الإسلام القذافي في الزنتان: نهاية فصل درامي وزلزال في المشهد الليبي

اغتيال سيف الإسلام القذافي - تغطية خاصة

زلزال سياسي في ليبيا: اغتيال سيف الإسلام القذافي في مدينة الزنتان

في تطور دراماتيكي مفاجئ، شهدت مدينة الزنتان الواقعة غرب ليبيا حادثة اغتيال أدت إلى مقتل سيف الإسلام القذافي، النجل الأبرز للزعيم الليبي الراحل، وذلك في ساعات الصباح الأولى من يوم 3 فبراير 2026.

"العملية التي استهدفت مقر إقامة القذافي لم تكن مجرد تصفية جسدية، بل هي ضربة قاصمة لجهود المصالحة الوطنية الهشة التي كانت تسعى إليها الأطراف الليبية قبيل انتخابات أبريل 2026."

تفاصيل عملية الاغتيال

وفقاً للتقارير الواردة من الميدان، فإن الهجوم نُفذ بواسطة فرقة مسلحة عالية التدريب (كوماندوز)، حيث قامت بما يلي:

  • التسلل: تم الاقتحام تحت جنح الظلام في تمام الساعة 2:30 صباحاً.
  • التحييد: تعطيل أنظمة المراقبة والاشتباك مع الحرس الخاص في الموقع.
  • الضحايا: أسفر الهجوم عن مقتل سيف الإسلام، بالإضافة إلى مرافقه الشخصي العجمي العتيري، والقيادي أبو بكر الصديق.

ردود الفعل المحلية والدولية

الجهة الموقف المعلن
الفريق السياسي للقذافي أكدوا النبأ ونعوا "الشهيد" وطالبوا بتحقيق دولي عاجل.
المجلس الرئاسي الليبي أدان الحادثة واعتبرها محاولة لجر البلاد إلى مربع العنف والفوضى.
اللواء 444 قتال نفى تورطه في العملية وأكد التزامه بالأمن القومي الليبي.

تداعيات الحدث على مستقبل ليبيا

يفتح رحيل سيف الإسلام القذافي الباب أمام سيناريوهات غامضة، أبرزها:

  1. إعادة ترتيب التحالفات: ستبحث القوى القبلية والمؤيدة للنظام السابق عن "بديل" سياسي أو قد تلجأ للتصعيد الميداني.
  2. مصير الانتخابات: هناك مخاوف جدية من تأجيل الانتخابات الرئاسية المقررة في أبريل نتيجة الاضطرابات الأمنية المتوقعة.
  3. الملاحقات الدولية: بسقوط سيف الإسلام، يُغلق ملف الملاحقة القضائية للجنائية الدولية تجاه الشخصية الليبية الأكثر طلباً.