حصيلة العدوان الإيراني على دول الخليج حتى 3 مارس 2026
شهدت منطقة الخليج العربي تصعيداً عسكرياً واسعاً عقب المواجهة بين إيران وعدد من القوى الإقليمية والدولية، حيث امتدت الهجمات إلى عدة دول خليجية عبر موجات متتالية من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، ما أدخل المنطقة في واحدة من أخطر مراحل التوتر منذ سنوات.
حجم الهجمات
حتى 3 مارس 2026، تم تسجيل إطلاق نحو 1941 صاروخاً وطائرة مسيّرة باتجاه دول عربية، بينها دول خليجية، وفق تقارير إعلامية. وتفاوتت وتيرة الاستهداف بين دولة وأخرى، في ظل جهود مكثفة من أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض الجزء الأكبر من المقذوفات.
الإمارات ضمن الدول الأكثر استهدافاً
تعرضت الإمارات لهجمات متكررة، حيث أُطلق باتجاهها عشرات الصواريخ ومئات الطائرات المسيّرة، تم اعتراض معظمها، فيما سقط بعضها مخلفاً أضراراً محدودة في منشآت مدنية ومرافق حيوية.
البحرين واستهداف مواقع عسكرية
شهدت البحرين محاولات استهداف لمواقع عسكرية ومحيط منشآت استراتيجية، مع إعلان السلطات اعتراض عدد كبير من الصواريخ والطائرات المسيّرة، وسط إجراءات أمنية مشددة.
قطر والكويت ضمن نطاق التوتر
أعلنت قطر اعتراض عشرات الصواريخ والطائرات المسيّرة، فيما طالت الهجمات مناطق في الكويت، ما دفع السلطات إلى رفع مستوى التأهب الأمني وإغلاق بعض المرافق مؤقتاً.
خسائر بشرية وأضرار مادية
أسفرت الهجمات عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في بعض الدول، إضافة إلى أضرار في مطارات ومبانٍ سكنية وبنى تحتية مدنية، مع تأكيدات رسمية بأن أنظمة الدفاع الجوي نجحت في الحد من حجم الخسائر.
تداعيات إقليمية واسعة
أدت التطورات إلى رفع حالة التأهب العسكري في دول الخليج، وإغلاق مجالات جوية جزئياً، وتأثر مؤقت في بعض الأنشطة الاقتصادية، وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة وتحولها إلى صراع إقليمي شامل.
خلاصة: حتى 3 مارس 2026، تمثلت حصيلة التصعيد في إطلاق آلاف المقذوفات، اعترضت الدفاعات الجوية معظمها، لكنها خلفت خسائر بشرية وأضراراً مادية وأعادت رسم مشهد أمني شديد الحساسية في الخليج.
